تابعونا علی شبکات التواصل الاجتماعي

University of Mazandaran

تعد جامعة مازندران حالياً أكبر مؤسسة للتعليم العالي في هذه المحافظة ولها تاريخ يزيد علی 50 عاماً وفکانت نواتها الأولية هي المدرسة العليا للعلوم الاقتصادية والاجتماعية، ومدرسة ساري للعلوم الزراعية، وكلية جرجان للزراعة والموارد الطبيعية، ومرکز نوشيراني ببابل لتدريب المعلمين التقنيين ومركز بابلسر للدراسات العليا والتي تأسست عام 1979م وبموافقة المجلس الثوري الأعلى بدمج هذه المراكز کلها وتأسيس جامعة مازندران رسمياً حيث تطورت في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ کماً وکيفاً.

کما أنّه في عام 1985م تم إنشاء كلية الطب تحت رعاية جامعة مازندران أولاً في ساري ثم في بابل. ولکن في عام 1366-1367ش /1987-1988م الدراسي تمّ فصلها عن جامعة مازندران من خلال وضعها في مجمعات طبية تحت إشراف وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي وتمّ استقلالهما منذ ذلک الحين. کما تمّ فصل كلية جرجان للزراعة والموارد الطبيعية عن جامعة مازندران عام 1989م وتمّ تشكيلها كجامعة مستقلة.

بعد برنامج تطوير وتوسيع التعليم العالي في المحافظة وإنشاء جامعات متخصصة، تم فصل مجمع ساري للعلوم الزراعية والموارد الطبيعية و کلية نوشيرواني الهندسية ببابل عن جامعة مازندران وأصبحتا جامعتين مستقلتين بموافقة رئيس الجمهورية. كما تقرر الحفاظ على شمولية جامعة مازندران كمركز رئيسي للتعليم العالي في المحافظة بإنشاء کليات فنية وهندسية وزراعية.

يقوم أساتذة بتعليم الطلاب حيث 350 منهم عضو من أعضاء هيئة التدريس (37 أستاذاً و 88 أستاذاً مشاركاً و 200 أستاذ مساعد و 24 محاضراً) وعدد من التدريسيين من غير أعضاء هيئة التدريس. عدد التخصصات المتاحة في جامعة مازندران أكثر من 82 اختصاصاً جامعياً في الدورات النهارية والمسائية لمرحلة البکالوريوس؛ وأكثر من 98 اختصاصاً في مرحلة الماجستير؛ وأكثر من 66 تخصصاً في مرحلة الدكتوراه.

إنّ هذا المركز للتعليم العالي في الوقت الحاضر بناءاً على سياسات وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا، له أهداف عدّة في مجال العلوم والتكنولوجيا وإنتاج البحوث والخدمات التعليمية والأنشطة الثقافية في مجال تبادل الأفكار وإزدهار المواهب وأفكار الجيل المتعلم المثقف حيث وهي تقوم بالمشاريع البحثية والثقافية والأنشطة الدؤوبة الجارية عن طريق تبني استراتيجيات في مجال خطط التنمية وبرامج الجدولة التعليمية.

تحاول جامعة مازندران أن تكون لها أنشطة تليق بالمنطقة والمجتمع الإسلامي بمساعدة الأساتذة المحترمين والموظفين الکرام والطلاب الأعزاء وبمساعدة مسؤولي الوزارة والمحافظة وأن تكون قادرة على ممارسة دينها ومسؤوليتها تجاه المجتمع.